أحمد عمر أبو شوفة

301

المعجزة القرآنية حقايق علمية قاطعة

فالمجموع العام لهذه الكلمات / 68 / مرة ومجموعها حتى بداية كلمة أن يحمدوا / 43 / مرة وقد وردت بينها صفة اللّه ( الحميد ) بالتعريف والتنكير / 17 / مرة كما هو واضح أعلاه ، وكلمة ( الحامدون ) و ( محمودا ) كل منها مرة واحدة ، وسوف أتطرق إلى التعليق عليها وهذا توضيح لكلمة الحمد ومشتقاتها وعددها / 49 / كلمة كما هو ظاهر . أولا : خمس سور ابتدأت بالحمد للّه : أ - الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 2 ) الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ( 3 ) مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ [ الفاتحة : 2 - 4 ] . فاللّه يحمد على ربوبيته ورحمته العامة والخاصة وتفرده بالملك يوم الدين والجزاء . ب - الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُماتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ [ الأنعام : 1 ] . فاللّه هو المحمود وحده لأنه خلق السماوات والأرض والظلمات والنور . ج - الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً ( 1 ) قَيِّماً لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً حَسَناً [ الكهف : 1 - 2 ] . فاللّه محمود على إنزاله القرآن الكريم الذي يبشر بالجنة وينذر من النار . د - الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ [ سبأ : 1 ] . فكل ما في السماوات والأرض للّه تعالى ، وهو المحمود بالآخرة .